محمد بن مسعود العياشي

115

تفسير العياشي

149 - عن علي بن أبي حمزة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام ان أباك أخبرنا بالخلف من بعده فلو أخبرتنا به فأخذ بيدي فهزها ، ثم قال : ( ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون ) قال فخفقت فقال لي : مه لا تعود عينيك كثرة النوم فإنها أقل شئ في الجسد شكرا . ( 7 ) 150 - عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون ) قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ثم قال اما انا أنكرنا لمؤمن بما لا يعذر الله الناس بجهالته ، والوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة وترك رواية حديث لم تحفظ خير لك من رواية حديث لم تحصى ، ان على كل حق حقيقة وعلى كل ثواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه ، ولن يدعه كثير من أهل هذا العالم . ( 2 ) 151 - عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله ( وعلى الثلاثة الذين خلفوا ) قال : كعب ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية . ( 3 ) 152 - عن فيض بن المختار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كيف تقرأ هذه الآية في التوبة : ( وعلى الثلاثة الذين خلفوا ) قال : قلت خلفوا قال : لو خلفوا لكانوا في حال طاعة ، وزاد الحسين بن المختار عنه : لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ، ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه ، اما والله ما سمعوا صوت كافر ( 4 ) ولا قعقعة حجر ( 5 ) الا قالوا أتيناه فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا ( 6 ) .

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 168 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 168 . البحار ج 1 : 150 . ( 3 ) البحار ج 6 : 628 . البرهان ج 2 : 169 . الصافي ج 1 : 737 . ( 4 ) وفى رواية الكليني ( حافر ) مكان ( كافر ) . ( 5 ) وفى نسخة البحار ( سلاح ) بدل ( حجر ) والقعقعة : حكاية صوت السلاح وصوت الرعد والترسة ونحوها . ( 6 ) البحار ج 6 : 628 . البرهان ج 2 : 169 . الصافي ج 1 : 737